السيد علي الحسيني الميلاني

201

جواهر الكلام في معرفة الإمامة والإمام (فارسى)

نظر برخى از عالمان دربارهء « روايت ذو الشمالين » شيخ طوسى در تهذيب مىگويد : مع أن في الحديثين الأولين ما يمنع من التعلّق بهما وهو حديث ذي الشمالين و سهو النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وهذا ممّا تمنع العقول منه ؛ « 1 » در دو حديث نخست مطلبى است كه التزام به آن ممنوع است و آن دو حديث ذوالشمالين و سهو پيامبر صلى اللَّه عليه وآله است كه عقول از پذيرش آن دو سر باز مىزند . وى در كتاب استبصار نيز مىنويسد : ذلك ممّا تمنع منه الأدلّة القاطعة في أنّه لا يجوز عليه السهو والغلط صلّى اللَّه عليه وآله ؛ « 2 » اين [ حديث ] از مواردى است كه ادلهء قطعىاى كه ارتكاب سهو و غلط را جايز نمىداند ، آن را رد مىكند . علّامه حلى رحمة اللَّه عليه در تذكره مىنويسد : خبر ذي اليدين عندنا باطل ، لأن النبي صلّى اللَّه عليه وآله لا يجوز عليه السهو ؛ « 3 » خبر ذواليدين نزد شيعيان باطل است ، چرا كه پيامبر ممكن نيست مرتكب سهو شود . شهيد اول رحمة اللَّه عليه نيز در ذكرى مىگويد : وهو متروك بين الإمامية ، لقيام الدليل العقلي على عصمة النبي صلّى اللَّه عليه وآله

--> ( 1 ) . تهذيب الأحكام : 2 / 181 ، ذيل حديث 27 . ( 2 ) . الإستبصار : 1 / 371 ، ذيل حديث 1411 . ( 3 ) . تذكرة الفقهاء : 3 / 274 - 275 .